القائمة الرئيسية
| الرئيسية |
| مدرسة الأمل |
| المرصد |
| فعاليات اجتماعية |
| الروضات |
| مواضيع تعليمية |
| فيديو وصور |
| بـحـث |
| من هنا وهناك |
| رد ابراهيم طوقان على قصيدة شوقي |
| مواد تعليمية - لغة عربية |
|
(أنقر على العنوان لتقرأ كل القصيدة) (شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي – "قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا" اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..! لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا لكنْ أُصلّح غلطـة نحــويــة مثلاً، واتخـذ "الكتــاب" دليــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى وذويـه من اهل القرون الأولــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــه رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!. لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحة ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدته انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً! |

















